|
|||
وحيث ان كل طرف يحاول تعزيز علاقته بالطرف الآخر، فانه من الاولي ان يحاول كل طرف تدعيم العلاقة العاطفية والنفسية بينه وبين الطرف الآخر وتنميها وخاصة في فترة منتصف العمر. حيث ان كل طرف منكما يواجه بعض التغيرات الجسمانية وربما بعض التغيرات في الحياة ايضاً. تبدا في منتصف العمر الرغبة الجنسية
لكلا الطرفين في الانخفاض وهذه الحالة عامة بين
الرجال و السيدات.
- هناك بعض التغيرات البسيطة
في اسلوب الحياة يمكن ان تساعد الزوجين في هذه
الفترة: - يمكنكم ايضاً تذكر الايام الاولي
لبداية العلاقة بينكم. يمكن لكل طرف وصف الطرف
الآخر، ومدحه كيف كان من قبل وما هو عليه الآن ووصف
الصفات الحسنة لكل طرف. نحن عندما نصل الي فترة
منتصف العمر يحدث لنا بعض التغيرات الجسمانية
والنفسية ويحتاج كل واحد منا ان يشعر انه ما زال
مرغوب فيه وما زال جميلاً في نظر الطرف الآخر. ان هذه
الاشياء البسيطة تجعلنا نشعر بالراحة والاطمئنان
علي النصف الثاني من حياتنا مع الطرف الآخر. يمكن
للزوجة ان تشعر زوجها انها ما زالت تحبه بقدر ما
كانت تفعل في الماضي، وانها ما زالت تريد البقاء
معه اكبر وقت ممكن. - يمكنكما ان تعيدوا تنظيم وتزيين
حجرة النوم الخاصة بكما لكي تبدو في صورة اهدا
واجمل. يمكن اضافة بعض الشموع او بعض الصور
الرومانسية. - علي كل طرف منكما ان يبقي في وزن وشكل معتدل، حيث ان شكل الجسم والمظهر العام يكون له تاثير كبير علي نفسية كل طرف ونظرة الطرف الآخر له. - اذا اردتما ممارسة الجنس معاً، فاعلموا جيداً ان هناك بعض الاشياء البسيطة التي يمكن البدء بها ويكون لها تاثير كبير في مشاعر واحاسيس كل طرف منكما خاصة الزوجة. ان عملية الممارسة نفسها ليس لها نفس التاثير مثل المداعبة والملاطفة بين الزوجين. فتلك الاشياء البسيطة يكون لها تاثير اكبر علي كلا الطرفين. - يجب علي الزوجين الاهتمام بادق
تفاصيل حياتهم، وادق المشاكل التي يواجهونها معاً،
ومحاولة مناقشة هذه المشاكل ومحاولة ايجاد الحل
المناسب لها عندما يكونا بمفردهم مهما كانت نوع
المشكلة حتي اذا كانت تخص جانب محرج او حساس للزوج
او الزوجة. - هناك بعض الناس تعتقد ان ممارسة
(اليوجا) تساعد في الممارسات الجنسية، سواء كان ذلك
صحيح ام لا .. فان كافة التمارين الرياضية تساعد
الجسم علي تحفيز الهرمونات والشعور بالرغبة في
الحياة والحيوية والنشاط. - كل فرد منا يشعر
بالضغوط النفسية المختلفة، والمشاكل المختلفة التي تواجهه
يومياً، وعلاقته باولاده والآخرين.
|
|
|