 |
* الآراء حول الاحتفال
بعيد الحب:
-
وتنقسم الآراء حول حالة الحب هذه
فريق يقر بانه
حب بالعافية وفريق آخر يعترف بانه حب بريء من اي شيء
وفريق ثالث رايه محايد
يعني بعيداً عن
مراسم الحب الرومانسية. |
* الفريق الاول:
واكيد هم من انصار عدم تاييد هذا اليوم،
والسبب في ذلك النقود التي ستدفع في الهدايا
والزهور وارسال الكروت الالكترونية
لكنهم
عندما سمعوا الراي هذا اعترضوا بشدة ودافعوا عن
انفسهم انهم ليسوا ماديين كما يصورهم الجميع،
واستندوا علي ادلة في منتهي الذكاء وقالوا:
"
عيد الحب بيذكرنا بساعة الذروة
والراي هذا
ليس من منطلق انه يوم سيئ او اننا نكره الحب
او
اننا ليس لدينا النصف الآخر الذي نحبه
اطلاقا
فهناك شيء اكبر وابعد من ذلك بكثير لماذا لا يكون
الحب طوال العام "ليس يوم واحد فقط". هل الحب
وابداء الاهتمام لمن حولك يكفيه يوم واحد، في حين
انه لابد وان يكون احتفال الحياة باكملها - اي لكل
الايام - فنحن لا نتوقف عن الحب بعد 14 فبراير فانت
تحب كل يوم من ايام عمرك التي تحياها في هذه
الدنيا، اليس كذلك؟!! فهو يوم للذكريات او عيد
للذكريات الماضية الجميلة لا للحب. والشيء الآخر
هو ان يكون هذا الحب تلقائياً من القلب، وليس حباً
مكلفاً
لا لحب التسوق، فالعيد ليس لهذا اليوم
في حد ذاته وانما هو عيداً لمن تحبه ويبادلك نفس
المشاعر.
* الفريق
الثاني:
وستجد معظم افراد هذا الفريق من الشعراء
المحبين الذي يعترفون به علي انه عيد للحب وحتي لو
كان ليوم واحد. فهم ينظرون الي الحياة علي انها
حلوة طالما يوجد شخص يهتم بك، وهو يحتاج لمجرد يوم
واحد يرد فيه الجميل لهذا الاهتمام، الذي يستطيع
فيه ان يجدد روح الحب اذا سادها شيء من الخمول او
الكسل فهي تذكرة لباقي ايام السنة
فشيء
جميل ان تجد من يذكرك انه يحبك لشخصك ويثق فيك انت
وقد تجد فيهم الشعراء الذي من الممكن ان تسمع منهم
هذه الكلمات (يحبون ترديدها):
كل النجوم تتلالا في هذا اليوم
لانك لي وانا لك
حبك متغلغل داخل قلبي
اشعر بالحياة شفافة من حولي
فالحب يملا قلبي
ويختفي الالم والحزن نهائياً من قاموسك اللغوي
هذه الكلمات قصيرة وحلوة لكنها حقيقية،
ويفسر اصحاب هذا الراي الحب علي انه شيء مشترك بين
طرفين، يُذكر في بعض الاحيان بدون معرفة معناه
الحقيقي. هناك من يجد صعوبة في التعبير عنه، والبعض
الآخر يعبر عنه في سهولة ويسر
وهذا لا يعني عدم
الحب في عدم المقدرة علي التعبير الشفهي له.
* واخيراً الفريق الثالث:
هو فريق عصري جداً يؤمن بالحب المحايد حب الاصدقاء
وافراد العائلة ويحتفل بطريقة مقنعة للغاية بعيداً
عن الهدايا والزهور وهم اكثر الاشخاص استمتاعاً
بهذا اليوم
وقد رسموا خطة للاحتفال بارعة:
- الاتصال بالاصدقاء:
لاخبارهم "كل سنة وانتم طيبون" وتسالهم عما
اذا كانت لديهم الرغبة في الخروج معك لمشاهدة فيلم
السنيما، او لتناول العشاء في احدي المطاعم وتبادل
روح المرح معهم.
- اقامة حفل:
حفل بسيط للغاية تتجمع فيه انت واصدقائك وخاصة غير
المتزوجين حتي تكون الليلة اكثر مرحاً!
- قبول الدعوات:
او اقترح علي احد الاصدقاء اقامة حفل بمنزله، ومن
المحتمل ان تتعرف علي نصفك الآخر اذا لم يكن لديك
شريك/ شريكة للحياة.
- الاستماع في المنزل:
ما اجمل ان تسترخي علي الفراش بعد تناول وجبه لذيذة
وتكافئ نفسك بفيلم تود ان تراه.
- الاستمتاع باشياء اخري:
حاول ان تجدد من نفسك في هذا اليوم اما بتناول وجبة،
او بشراء شيء جديد مثل حذاء، قميص، او حتي لعب
رياضة تحبها، او ان تاخده عطلة من عملك وتفعل فيه
شيء تود ان تفعله.
- الاحتفال بشخص خاص:
عيد الحب ليس مقتصراً علي محبوبك او محبو بتك،
لكنها فرصة مناسبة للتعبير عن تقديرك وحبك للآخرين
سواء صديق عزيز عليك، احد افراد العائلة، او احد
اصدقاء العمل بارسال هدية متواضعة له.
- مقابلة شخص جديد:
ان لم يكن لديك شريك/شريكة للحياة بعد وتنوي علي
هذه الخطوة انتهز هذا اليوم للارتباط بمن تميل اليه وستكون ذكري
هذا اليوم (لتبادل الهدايا) شركة بينكما فلا يتكلف كل واحد بمفرده
.. للتوفير!.
ومهما اختلفت الآراء،
فلا احد يستطيع ان ينكر ان الحب ظاهرة صحية للغاية فهي جزء لا يتجزا من تحقيق
جودة حياتنا فهو يبعدك عن
الضغوط، ويجعلك تفكر
بايجابية في كل شيء تفعله في حياتك. فعيد حب سعيد.
|