|
||
وهو ليس بالمرض الحديث العهد بل هو قديم منذ ايام
الحروب ويعاني منه نسبه عالية من الجنود بعد العودة
الي الوطن ، وذلك لما يتعرضون له من ضغط نفسي شديد
في ميدان القتال وشعور بالخوف وتهديد بالموت
وفقدان الزملاء في ارض المعركة. وفي العادة يصاب
هؤلاء الاشخاص بنوبة
قلق شديدة مصحوبة بتجنب
المواقف التي تذكره بهذا الحدث مع استمرارية تصور
الحدث في خيال الشخص. - استمرارية استرجاع الحدث
وكانه شريط سينمائي يحدث امام الشخص. و يؤدي هذا
الاسترجاع اللارادي الي زيادة الشعور بعدم الامان
والخوف والخطر الداهم الذي سبق وان تعرض له الشخص. كثيرا من المرضي يحاولون
اللجوء الي المهدئات حتي يتمكنوا من متابعة حياتهم
بصورة طبيعية - فالبعض يلجا الي العقاقير المهدئة
والآخر يلجا الي الكحوليات . اهم عناصر تجنب حدوث هذا المرض هو التعامل مع الحدث والمريض فور وقوع الحدث - وهو ما يطلق عليه عملية "التنفيس النفسي" ويوجد هناك فرق متخصصة للتعامل مع هذه الحالات تتواجد حيث تقع الكارثة، مهمتها الاولي هي اعادة الطمانينة ومساعدة المريض للتعبير عن شعوره وعدم تحمل الذنب او النتيجة لما حدث. ثم تبدا بعد ذلك عملية العلاج
النفسي عن طريق جلسات علاج نفسية لمساعدة المريض
علي التفكير بالحدث بطريقة مختلفة مع تقبل النتيجة
والتعايش معها. في بعض الاحيان يلجا الاطباء الي
استخدام بعض العقاقير التي تساعد علي الاقلال من
حالة القلق والشعور الدائم بالخطر. |
|
|