الحجامة قديمة
العهد وسنة الهية طبقها الانبياء الكرام واوصوا بها الناس، وجاء الرسول
العربي (ص) فاحياها بعد موت ذِكرها وطبقها باصولها وله الفضل في
سنِّها للمسلمين وللعالمين اجمعين، الا انها وبعد عصر مديد من انتقال
الرسول العربي (ص) نُسِيت قوانينها نتيجة الاهمال والاستهتار والتجاوزات
شيئاً فشيئاً، حتى اندثرت هذه القوانين وضاعت الا ما ندر منها.. وهناك
ايد اثيمة دست الكثير عليها، فاقلع الناس عن الحجامة ونسوها.. صحيح ان
قسماً قليلاً من الناس كانوا ينفذوها، لكن وللاسف ما كانوا ليستفيدوا
منها الفائدة المرجوة او لا يستفيدون ابداً واقلع الناس عنها لانهم لم
يلمسوا فائدتها المرجوة.. والسبب في انهم لم يكونوا ليستفيدوا من تنفيذها
هو عدم تنفيذها ضمن القوانين المشروعة لها، فالقوانين اندثرت وضاعت، فهم
ينفذوها شتاءً، صيفاً، او بعد بذل مجهود وتعب جسمي، او بعد الطعام وليس
على الريق.