|
اخبار محلية لعرب 48 » أقدم مقبرة لأول 'مجتمع مقيم' تُكتشف في فلسطين |
| كتبت في :
2008-11-04 10:11:26 |
قال باحثون إن مقبرة قديمة اكتشفت في فلسطين بها 50 من صدف السلاحف وقدم بشرية
وأجزاء من أجساد العديد من الحيوانات من المحتمل ان تكون واحدة من أقدم مواقع الدفن
المعروفة لطائفة الشامان.
وقالت ليور جروسمان الباحثة بجامعة القدس العبرية وزملاؤها الاثنين إن المقبرة التي
بنيت قبل 12 ألف عام يعود تاريخها إلى قوم الناتوفيين الذي كان أول مجتمع مقيم.
وكتب الباحثون في دورية وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم إن "طقوس الدفن
والأسلوب المستخدم في البناء وإحكام إغلاق المقبرة يشير إلى أنها مدفن واحدة من
الشامان القدماء وانها واحدة من أقدم المقابر المعروفة من سجل الآثار".
وقال الباحثون إن أعضاء طائفة الشامان لعبوا دورا مهما في العديد من الثقافات وسعوا
للتوسط بين العالمين البشري والروحي وقاموا بدور الرسل والمعالجين والسحرة لخدمة
المجتمع.
وعثر الفريق الإسرائيلي على العظام في كهف صغير في منطقة الجليل الاسفل في إسرائيل
المعاصرة كان مدفنا لما لا يقل عن 28 شخصا من الناتوفيين.
وفي وقت الدفن وضع أكثر من عشرة أحجار ضخمة على رأس وحوض وذراعي المرأة العجوز
مباشرة والتي كانت مسجاة على جانبها. وكان الساقان مطويين إلى الداخل عند الركبة.
وقال الباحثون إن المعالجة الخاصة للجسد واستخدام الأحجار لحفظه في وضعية معينة
تشير إلى أن المرأة كان لها وضع مميز في المجتمع وانها على الأرجح من الشامان.
وكتب فريق جروسمان "مقبرة المرأة ... مختلفة عن أي مقبرة عثر عليها للناتوفيين أو
حقب العصر الحجري السابقة". وأضاف الفريق "نرى أن هذه المقبرة تتسق مع المتوقع
لمقبرة الشامان".
وكانت المرأة مدفونة كذلك مع محتويات قبر غير تقليدية منها أصداف سلاحف مكتملة
وأجزاء منتقاة من أجساد خنزير بري ونسر وبقرة وفهد واثنين من حيوان الدلق فضلا عن
قدم بشرية كاملة.
وأضاف الباحثون أن المقبرة بها عدد من العلامات المميزة التي أصبحت فيما بعد رئيسية
في المعترك الروحي للثقافات في شتى أنحاء العالم.
وكتب الباحثون "السلاحف وذيول البقر وأجنحة النسر والحيوانات ذات الفرو تواصل لعب
أدوار رمزية وشامانية هامة في المعترك الروحي للثقافات البشرية في أنحاء العالم
اليوم".
|
|
|