|
ثقافة وفن » جائزة الشيخ زايد للكتاب في ضيافة نوبل |
| كتبت في :
2008-11-03 08:26:16 |
قام وفد رسمي من جائزة الشيخ زايد للكتاب مكون من راشد العريمي الامين العام
للجائزة والدكتور علي راشد النعيمي والدكتور محمد المرّ بزيارة العاصمة السويدية
ستوكهولم، حيث التقى بنائب المدير التنفيذي لمؤسسة نوبل اوكو التيوس.
وجرى خلال اللقاء شرح مفصل عن الجائزة واهدافها واستمع الوفد لعرض تفصيلي عن الاسس
التي قامت عليها جائزة نوبل.
كما التقى الوفد بممثلي الاكاديمية السويدية، الجهة الرسمية المانحة لجائزة نوبل
للآداب، وهما السيد هوريس إينغدال الامين العام الدائم للأكاديمية والسيد بير
واستبيرغ عضو الاكاديمية السويدية وعضوهيئة نوبل للآداب.
وبادرت جائزة الشيخ زايد للكتاب بتعريف شامل عن ماهية الجائزة وأهدافها. وتبادل
الطرفان الخبرات بالإضافة الى مناقشة تفاصيل الترشح والتحكيم في كل من الجائزتين.
وتعقيباً على اللقاء، قال راشد العريمي الامين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب "إنّه
لمن دواعي سرورنا التواصل بأحد أعرق الجوائز العالمية لما كان في ذلك من فرصة
لتبادل الخبرات مع القائمين على جائزة نوبل، إضافة الى ترسيخ موقع جائزة الشيخ زايد
للكتاب على الساحة الثقافية والأكاديمية العالمية وليس فقط الاقليمية والعربية".
يذكر ان جائزة الشيخ زايد للكتاب هي جائزة مستقلة تقوم على أسس علمية وموضوعية
لتقييم العمل الإبداعي، وتعتبر الأكثر تنوعاً وشمولية لقطاعات الثقافة مقارنة مع
الجوائز العربية والعالمية الأخرى.
وتتضمن جائزة الشيخ زايد في التنمية وبناء الدولة، جائزة الشيخ زايد لأدب الطفل،
جائزة الشيخ زايد للمؤلف الشاب، جائزة الشيخ زايد للترجمة، جائزة الشيخ زايد للآداب،
جائزة الشيخ زايد للفنون، جائزة الشيخ زايد لأفضل تقنية في المجال الثقافي، جائزة
الشيخ زايد للنشر والتوزيع وجائزة الشيخ زايد لشخصية العام الثقافية.
عن جائزة نوبل
مؤسسة نوبل هي مؤسسة خاصة تأسست عام 1900 بناءاً على وصية ألفرد نوبل لمتابعة
الأمور الادارية والمالية لفئات جائزة نوبل المختلفة. أمّا الاكاديمية السويدية فهي
احدى الاكاديميات الملكية في سويسرا وهي مؤسسة ثقافية مستقلّة، أسّسها الملك جوستاف
الثالث في العام 1786.
تعمل الأكاديمية تحت شعار "الموهبة والذوق" للنّهوض بالأدب السويدي، كما أصبحت منذ
العام 1901 الجهة الرسمية المانحة لجائزة نوبل للآداب مما جعلها أحد أكثر الهيئات
الأدبية تأثيراً في العالم.
وتمنح جائزة نوبل في حقول الفيزياء، الكيمياء، الطب، الاداب، السلام، والاقتصاد.
ويتسلّم الفائز في جائزة نوبل مليون دولار تقريبا من ملك السويد في قاعة ستوكهولم
في 10 ديسمبر/كانون الاول كل عام، وهو يوم وفاة نوبل.
عن جائزة الشيخ زايد للكتاب
تبلغ القيمة المادية للجائزة سبعة ملايين درهم، اذ يمنح الفائز في كل فرع جائزة
مالية قدرها 750 ألف درهم وميدالية ذهبية تحمل شعار الجائزة المعتمد، إضافة لشهادة
تقدير للعمل الفائز، في حين تبلغ القيمة المادية لجائزة شخصية العام الثقافية مليون
درهم.
ويشترط في جميع الفروع أن يكون المرشح قد أسهم في تنمية الفكر والإبداع في الثقافة
العربية، وأن يكون النتاج الإبداعي للمرشح منشوراً في شكل كتاب ورقي أو إلكتروني أو
سمعي ولم يمضِ على نشره أكثر من سنتين.
وتهدف الجائزة لتحقيق جملة من الغايات والأهداف، تتمثل بشكل أساسي في تكريم
المبدعين العرب والأجانب الذين يساهمون في إثراء المشهد الثقافي العالمي والعربي
على وجه الخصوص، وتشجيع النشر العربي وحث الناشرين على تقديم كل ما يساهم في
الارتقاء بالعقل العربي ويرفد الثقافة العربية بما هو جديد ومميز ومواكب لقضايا
العصر، والمساهمة في الارتقاء بالإنتاج الإبداعي في مجالات التقنية والاستفادة منها
في تطوير الثقافة والتعليم في الوطن العربي.
كما تهدف الجائزة ايضا الى تنشيط حركة الترجمة الجادة ودعم الأعمال المميزة التي
تسهم في رفع مستوى العلوم والفنون والثقافة في الوطن العربي، والاهتمام بأدب الطفل
العربي وحض الكتاب المختصين على تبني المجالات الإبداعية التي تسهم في تنمية عقل
الطفل العربي وإنارة وعيه من أجل خلق جيل واعٍ لقضايا العصر، ودفع المبدعين
والمفكرين إلى التنافس في صنع المشاريع الإبداعية والأطاريح الفكرية المتحققة في
مؤلفٍ مميز.
|
|
|