|
اخبار محلية لعرب 48 » جامعات غزة بلا طلاب |
| كتبت في :
2008-04-16 19:18:10 |
أوقفت جامعتان رئيسيتان في قطاع غزة الدراسة الثلاثاء قائلتين إن أزمة الوقود التي يشهدها القطاع الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الاسلامية (حماس) تجعل وصول الطلاب الى الجامعة صعبا.
وأبلغت الجامعة الاسلامية الموالية لحماس وجامعة الاقصى المرتبطة بحركة فتح التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس الاساتذة والطلاب ان بوسعهم البقاء في المنازل حتى السبت.
وصرح الكمالين شعث رئيس الجامعة الاسلامية بأن نحو 30 في المئة فقط من طلاب الجامعة وعددهم 20 ألفا حضروا المحاضرات خلال الايام القليلة الماضية.
وذكر ان غالبية الطلاب يعيشون خارج مدينة غزة وانه "ليس من السهل السير على الاقدام".
وتطورت الازمة بعد ان رفض أصحاب محطات البنزين في قطاع غزة تسلم امدادات الوقود المقدمة من اسرائيل احتجاجا على ضآلة الكميات التي تصل الى القطاع.
وتفاقم الموقف بعد ان قررت اسرائيل اغلاق معبر ناحال عوز الذي قتل فيه الاسبوع الماضي مدنيان اسرائيليان في هجوم شنه نشطاء على المعبر الوحيد لنقل الوقود الى قطاع غزة الذي يعيش فيه 1.5 مليون فلسطيني.
ويتهم مسؤولون اسرائيليون حماس بمنع توزيع الوقود الذي وصل بالفعل الى القطاع لتخلق أزمة تضغط من خلالها على اسرائيل لتخفيف الحصار الذي تشدده على قطاع غزة منذ سيطرة الحركة الاسلامية عليه في يونيو/حزيران الماضي.
وقال وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك للصحفيين في بلدة سديروت الجنوبية وهي هدف متكرر لهجمات صاروخية فلسطينية عبر الحدود "الازمة في غزة هي جزء من الاختيار الذي أقدم عليه سكان غزة حين اختاروا حماس زعيمة لهم".
وأضاف قوله "سنستمر في توفير الوقود والاحتياجات الانسانية البسيطة (...) أشياء للمستشفيات وغاز الطهي. وفي الوقت نفسه ستظل المعابر بشكل عام مغلقة".
وقال جون غينغ المسؤول البارز باحدى وكالات الاغاثة التابعة للامم المتحدة ان العقوبات تلحق بالاساس الضرر بمدنيي القطاع.
وقال للصحفيين "الوضع الحالي يمثل تهديدا لصحة ورفاهة سكان قطاع غزة. انها ليست مسرحية (..)انها واقع".
وقالت وزارة الدفاع الاسرائيلية في بيان انها ستسمح بدخول الوقود الصناعي لمحطة الطاقة الوحيدة في غزة الاربعاء بناء على طلب من مصر.
وفيما رحب بقرار اسرائيل حثها غينغ على استعادة جميع انواع الامدادات وليس الخاصة بمحطات الطاقة فقط.
وتحمل حماس التي فازت في الانتخابات البرلمانية التي جرت عام 2006 وترفض نداءات غربية بالاعتراف باسرائيل ونبذ العنف، المسؤولية عن نقص الوقود على الحصار الاسرائيلي.
|
|
|